الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة حتى لا يخفت بريق المشعل : متى ترفع بلدية الساحلين الفيتو عن الجمعية وتلتزم بتعهّداتها؟

نشر في  10 جوان 2021  (10:29)


نجح فريق المشعل الرياضي بالساحلين في تقديم موسم مميّز للغاية في سباق الرابطة الثالثة مستوى أول حتى وان عجز الفريق عن الصعود في الأمتار الأخيرة للرابطة الثانية..
واذا ما سعت هيئة خليفة صويد بالتنسيق مع الاطار الفني واللاعبين والجماهير الغيورة لضمان الصعود تزامنا مع ستينيّة انبعاث المشعل الا أن الفريق تعثر في الخطوات الأخيرة وهذا لا يحجب في العموم موسما استثنائيا اتسم بتألق كروي واستقرار اداري رغم قلة الذات وانعدام موارد الدعم مع هيئة يافعة لا يتجاوز معدل أعمار مسيّريها 35 سنة وهو رقم قياسي وطني.
وتؤكد عدة مصادر مطلعة على كواليس الفريق لموقع الجمهورية أن الادارة نجحت في ظرف وجيز منذ تسلّمها مقاليد التسيير في خلق ثورة رياضية بالجمعية، فكان الصعود في الموسم الفارط بشكل مثير بعد أن كان الفريق يصارع لتفادي النزول للرابطات الجهوية وجاء التأكيد خلال الموسم الحالي بالرهان على بلوغ باراج الصعود الى حدود الأمتار الأخيرة.
وبلغنا أن عديد الانتقادات توجّهت لبلدية الساحلين وتلاحقها عدة اتهامات ومؤشرات عن تعطيل اداري روتيني لمسار النادي رغم حجم الجهد المبذول وكذلك تضمن تركيبة المجلس البلدي لمن انتمى سابقا للمشعل وتقلّد مسؤولية صلبه..أي ما يعني أنه يفترض أن يكون الدعم موجودا والتفهم كذلك عكس التعطيلات السائدة ومنها حتى بعدم الموافقة على استقبال فرق ذات اشعاع كبير وطنيا في لقاءات ودية قصد السعي للاحتكاك فنيا وتطوير العلاقات للفريق..
واضافة لعدم الحرص على تحسيس عديد المؤسسات الاقتصادية المنتصبة في الساحلين على دعم المشعل باعتباره المتنفس الوحيد للجهة وشبابها ويكتسي دور النادي أبعادا تربوية واجتماعية وتأطيرية، علاوة على كل ذلك فقد بلغنا أن الاتفاق الحاصل العام الفارط على رفع قيمة منحة البلدية الى حدود 70 ألف دينار بقي مجرّد حبر على ورق ولم تتصل هيئة المشعل حسب مصادر مطلعة حتى بنصف المبلغ حاليا وهو ما وأد حلم الصعود في جهة تتنفس كرة القدم..
وأبلغتنا عدة أطراف غيورة على الفريق أن اشكالا جديدا بات يلوح في الأفق هو تفكير رئيس الهيئة خليفة صويد في الانسحاب مما سيخلق فراغا تسييريا واداريا..فهل تتدارك بلدية المكان زلّاتها وتقصيرها تجاه الجمعية ومختلف مكوّناتها؟